توقف في إثبات الجوهر المفارق .
الزمخشري : قرأ ابن عباس ( وكتابه ) يريد القرآن ، وعنه الكتاب أكثر من الكتب .
فإن قلت : كيف يكون الكتاب أكثر من الكتب ؟ .
قلت : ؛ لأنه إذا أريد بالواحد الجنس ، والجنسية قائمة في وحدان الجنس صح لم يخرج منها شيء ، وأمّا الجمع فلا يدخل تحته إلا ما في الجنسية من المجموع . فقوَّاه الطِّيبي بأن المفرد إذا أريد به الجنس يدخل تحته المجموع ، والأشخاص بخلاف الجمع فإنه لا يتناول إلّا المفردات فقط .
فإن قلت : فقد اختلفوا في المفرد المحلى ب " أل " هل يفيد العموم ، واتفقوا على أن الجمع يفيد العموم لا سيما المحلى ب " أل " ! .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 419
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤١٩