شركائِهم ) . ولكن تخطئته لأبي عمرو من طريق السوسي أشنع .
وذكر ابن عطية هنا عن النقاش ( فيغفر لمن يشاء ) أي لمن ينزع عنه ، ( ويعذب من يشاء ) أي من أقام عليه . وهو نحو منْ قول الزمخشري ، وفيه إبهام الاعتزال ؛ لأنه يوهم أن المعاصي لا تغفر إلا بالتوبة . ومذهب أهل السنة أنه يجوز أن تغفر وإن لم يتب منها إلا الكفر .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 416
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤١٦