ظاهر أنها ليست نصًّا في العموم ، وفرّق النحويون بين رفعها ، ونصبها في قوله : " كله لم أصنع " .
أراد ابن عطية مثل قولهم : " كل الصيد في جوف الفراء " ، " ورأيت رجلًا كل الرجال " ، " وأكلت شاة كل شاة " .
- ( باللَّه وملائكته وكتبه ورسله ) . هذا العطف على الترتيب ؛ لأن ( اللَّه ) هو الأول بكل اعتبار ، و ( ملائكته ) هم يتلقون الوحي ؛ ليبلغوه الرُسل فالملائكة في ثاني رتبة ، والوحي في الثالثة ، والرسل في الرابعة ، ومن الإِيمان بالملائكة معرفة كونهم أجسامًا متحيزة متنقلة كبني آدم ، ويدل على هذا قول أبي عُمْران الفاسي في المسألة المنقولة عنه . " والمقترح في شرح الإِرشاد "
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 418
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤١٨