وفي الآية دليل لمن الزم الطلاق بالنية خلاف المشهور .
- ( فيغفر لمن يشاء . . ) . اعتزل الزمخشري هنا فقال : يغفر لمن استوجب المغفرة بالتوبة ، ويعذب من استوجب العقوبة بالإصرار . وما مراده إلا الإيجاب العقلي ، ولو كان سُنْيا لتأول أنه أراد الإيجاب الشرعي .
فقال الزمخشري : وقُرئ ( فيَغْفِرْ ) بالنصب في جواب الشرط " . وردّه أبو حيان : بأن النحويين نصبوا على أن الفاء إنما تَنْصبُ في الأجوبة الثمانية ، ولم يعدوا منها الشرط .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 414
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤١٤