والجواب : أنه لمَّا كان ذِكْر الصدقة يطول الكلام فيه قدم الكلام على ( الربا ) ثم عاد إلى " الصدقة " .
فإن قلت : هلا قيل : يمحق الله المال الذي فيه ( الربا ) فهو أبلغ في التخويف ؛ لأن محق المال الذي فيه الربا أشد ؛ لاستلزامه محق الربا ، وزيادة .
فالجواب : أن هذا أجلى في محق الربا ، والمخاطبون عوام .
- ( والله لا يحب كل كفار أثيم ) قول ابن عطية : الله تعالى يحب التوفيق على العموم . انتهى .
كان القاضي أبو العباس بن حيدره ، والفقيه المفتي أبو القاسم الغُبْرينِّي يقولان : هذه نزعة اعتزالية غفل فيها ، ولم يشعر فيها ، بل مذهبنا أن الله تعالى يحب الخير ، والشر . والرجل سُنِّي لا شك في فضله ، ودينه .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 361
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٦١