قد أصبحتْ أمُّ الخيار تَدْعِي . . . عليَّ ذنبًا كلهُ لم أصنع
وقد يشكل على قولهم في القسم الأول قوله تعالى : ( واللَّه لا يحب كل كفار أثيم ) ، وقوله تعالى : ( واللَّه لا يحب كل مختال فخور ) .
قلت : وكذا هذه الآية .
وقد صرح الشلوبين ، وابن مالك في بيت أبي النجم : بأنه لا فرق في المعنى بين رفع " كَل " ونصبه .
ورَدّ الشلوبين على ابن أبي العافية إذ زعم أن بينهما فرقا ، والحق ما قال البيانيون .
والجواب عن الآية : أن دلالة المفهوم إنما يُعَول عليها عند عدم
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 364
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٦٤