تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
قلت : ويدل على ذلك قول ابن عصفور في " مقربه " : أن " فعيل " إن كان صفة قد يجمع على " أفعال " كشريف ، وأشراف . ولم يذكر إذا كان اسمًا ، وهو كذلك " كأصيل " ، " وآصال " . 271 - ( فنِعمَّا هِيَ . . ) . قرئ ( فنِعْمَّا هِيَ ) ، وفيه الجمع بين ساكنين وهو لا يجوز إلَّا إن كان الأول حرف مدّ ولين فيجوز بلا خلاف ، أو حرف لين خاصة فيجوز على اختلاف . - ( وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ) . في الآية ثلاثة أسئلة : الأول : ذكر ( وتؤتوها الفقراء . . ) في القسم الثاني دون الأول ! . جوابه : أن الإظهار مظنة الاستقصاء ، وتكثير الفقراء ، والإخفاء