تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
268 - ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا ) . إطلاق لفظ الأمر هنا مجاز فلا دليل فيه على أن الأمر يطلق لغير الوجوب ، ويحتمل كونه تذييلًا للأول في معناه : أي يأمركم بالبخل فقوله : ( والله يعدكم . . ) مقابل للجميع ، وإن لم يكن قوله : ( وَيَأْمُرُكُمْ ) في معنى : ( يعدكم ) فيكون قوله : ( مغفرة ) في مقابله ، ، ( وفضلا ) في مقابله ( يعدكم الفقر ) فيكون الظرف للظرف ، والوسط للوسط . 267 - ( إلا أن تغمضوا فيه . . ) . الزمخشري : تسامحوا في أخذه ويترخصوا من قولك : اغمض فلان عن بعض حقه إذا غض بصره . قال الطِّرماح : ما لم يَفتنا بالوتر قومٌ للضَّي - . . . م رجَال يَرضَوْنَ بالإِغْماض . وأنشده ابن عطية : وللذُّل رجال . يقال : وَتِرَ فلان إذا لم يأخذ بثأر قتيله . والضيم : الذُّل . 270 - ( فإن اللَّه يعلمه . . ) . قال ابن عصفور : إذا تقدم الضمير معطوف ، ومعطوف عليه فإن كان العطف بال‍ " واو " ، وب‍ " حتى " كان