بالجر . وكذا في قوله : أن ( ذِكْرًا ) من فعل المذكور ، لما يؤدي إلى أن يكون ( أفعل ) للمفعول ، وهو شاذ ، لا يرجع إليه إلا بثبت . و ( أفعل ) لا يكون إلا للفاعل كقولهم : " هو أضرب الناس " ، على أنه فاعل للضرب سواء أضفته أو نصبت عنه تمييزًا .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 290
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٩٠