وحكى أبو الوليد الباجي عن أبي حنيفة : أن العام ينسخ الخاص . ولم يذكر هذا غيره .
والجواب عن تعلق أبي حنيفة بهذه الآية أن المراد بها قريشًا ، فزال حكمها بزوالهم يدل على ذلك صدر الآية .
- ( كذلك جزاء الكافرين ) . " مختصر " أبي حيان : ( جزاء ) مبتدأ ؛ لأنه المعرفة . يريد : أن الكاف بمعنى : مثل . وإضافته غير محضة .
193 - ( وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ . . ) ، وفي الأنفال ( كله ) آية : 39 .
أجاب الفخر : " بأن هذه خاصة بقتال قوم مخصوصين ، وهم أهل مكة ، ولا يحصل بذلك الدين في كل البلاد ، وآية الأنفال عامة ؛ لأن قبلها ( قل للذين كفروا . . ) " آية : 38 .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 287
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٨٧