بالمضاف ليس كاتصاله بالجارة لاستقلال كل منهما بمعناه ثم استشهد بالآية .
وعن الثاني أنه إنما يلزم ذلك أن لو كان " أفعل " من " الذكْر " وبُني منه ، بل إنما يُبْنى ممّا يَصُح بناؤه منه الفاعل وهو ( أشد ) . وجعل ( ذكرًا ) الذي بمعنى : " المذكور " تمييزًا كأنه قيل : " أشد مذكورًا " . وهو إذن مثل سائر ما يَمْتَنعُ بناؤه ، نحو : " أقبح عذرًا ، وأكثر شُغْلًا " . وفيه بحث . انتهى .
قال شيخنا : وهذا الموضِع من الطيِّبيِّ هو سبب نسخه بتونس ، لأنه بين كلام الزمخشري بيانًا حسنا ، وكان يَبعُد فَهْمُه .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 293
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٩٣