فعل المذكور أي : يكون المصدر من " ذُكِر " المجهول لا من " ذَكَرَ " . المعروف .
قال المصنف : المصدر يأتي من ( فُعِل ) كما يأتي من ( فَعَلَ ) ، كقوله تعالى : ( من بعد غَلَبهمْ . . ) . المعنى : من بعد كونهم مغلوبين . فكذلك قوله : ( أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ) ، معناه : أو قومًا أبلغ في كونهم مذكورين .
وقدَّر القاضي : أو كذكركم أشد مذكورًا من آبائكم .
وقال ابن الحاجب في " الأمالي " : " قوله : ( أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ) ، في موضع جرّ عطفًا على ما أضيف إليه الذكر في قوله : ( كذكركم . . ) . فيه نظر لما يلزم منه العطف على المضمر المخفوض ، وذلك لا يجوز عنده ، وردّ قراءة حمزة أقبح ردّ أي في ( تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامِ . . ) ،
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 289
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٨٩