تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

191

- ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم ) . . . يخصصه تخيير الإِمام في الوجوه المعلومة . - ( ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام . . ) . ابن العربي في كتابه " تلخيص التلخيص " : " كنت بالبيت المقدس في مدرسة ابن عقبة في مجلس القاضي الزنجاني من أئمة الحنفية [ فبينا ] نحن في أثناء التدريس ، والشيخ مستند وهده لا يوازيه أحد من الطلبة كعادته طلع على المجلس رجل عليه أخلاق صوف دسمة فسلم ثم تخطى إلى أن وازى الشيخ فجلس بجنبه فلمحه الحاضرون إنكارًا ، فسأله الشيخ عن حاله أحسن سؤال ثم قال له : من الشيخ على عادتهم في تعظيم المخاطبة ؟ . فقال : رجل من الطلبة " قصد " زيارة الخليل فسلب في القافلة . وقد كان سُلبت بالأمس قافلة بالموضع المذكور . فقال الشيخ للطلبة : سلوه برأيه . على عادتهم في مبادرة القادم بالسؤال على طريق المبرّةِ ، والإِجلال . فقال له بعض الطلبة : ما يقول الشيخ الإِمام في الكافر إذا التجأ إلى الحرم هل يعصمه أم لا ؟ . فقال : يعصمه . فقال له القاضي ، وكان الشيخ حنفيا : هذه مبرّة . فقال له السائل : ما الدليل ؟ .