تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
" انتهى " . الثاني : قال الحسن : الرحيم أرق " . وإليه ردّ ابن العربي قول ابن عباس ، وقرره بوجهين : إما بأن لفظ : " الرحمن " خاص باللَّه لا يطلق على غيره ، ومعناه : عام في منافع الدنيا ، وثواب الآخرة . و " الرحيم " خاص في المعنى بالثواب ، والعفو عام في اللفظ ، لجواز وصف غير الله به . وإمّا بأن تقدير " رحمن " كعطفان إذا كان تلك الساعة على تلك الحالة ، وإن لم يكن دائما ، و " رحيم " نعتًا دائم مثل : كريم . الثالث : قال أبو عبيدة : " الرحمن : ذو الرحمة ، والرحيم : الراحم ، وربما سوَّت العرب بين فعلان ، وفعيل . قالوا : ندمان ، ونديم " . الرابع : قال ثعلب : جمعوا بينهما ؛ لأن الرحمن عبراني الأصل ،
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 235 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة