تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
وقوله : إن هذا سر القدر الذي لا يفشى ، والمخاطب به عارف فكل عالم يعلم سرّ القدر ، وهو أن الله تعالى لا يُسأل عمَّا يفعل ؛ وإن زعمت أن له سرًّا . قيل لك : أتقدر أن تردّ ما ظهر من الأدلة بما تظن من الدعاوى هذا لا يفعله حبيب ! . قال : فإن قلت : أهل النار تحت رحمة ، فإن في الإِمكان أن يكون عذابهم أشد ؟ ! . قلنا : هذه عقوبات ، وآلام ، ولا يقال : لها رفق ، فالمقتول بالحجارة كان يمكن قتله بالطعن ، ولا يقال : إنه قُصد الرفق به .