تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
اسم الرحمن خاص باللَّه عام في الأثر ، والرحيم عكسه " ؛ ولأن بناء الرحمن للمبالغة يقال : عُريان لمن لا ثوب له أصلًا ، فإن كان له ثوب خلق قلت : " عارٍ لا عُريان " ، ورحيم : فعيل بمعنى فاعل ، كسميع أو مفعول كقتيل ؛ ولأن حروف الرحمن أكثر ؛ ولأن أبا سعيد الخدري روى عن علي عليه السلام أنه قال : " الرحمن رحمن الدنيا ، والآخرة ، والرحيم رحيم الآخرة " . قال : وقُدِّم على الرحيم إمّا لأن الرحمن انفرد به الباري تعالى أو لإفادته عموم الرحمة فكان أصلًا ، والرحيم كالزيادة في التشريف ؛
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 237 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة