والرحيم عربي .
الخامس : أنهما بمعنى واحد .
السادس : قال عطاء : " الرحمن في الرزق ، والرحيم في المغفرة "
قال الفخر : " والأكثرون على أن الرحمن أبلغ لقولهم : رحمن الدنيا ، ورحيم الآخرة ، ورحمة الدنيا شاملة للخلق كلهم بالرزق ، ورفع المؤلِّمات ، ورحمة الآخرة تخص المؤمنين ، وكذا قال جعفر الصادق :
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 236
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٣٦