باستحقاق محض ؛ ولأنه لو كان التفاوت في القهر للتفاوت في الاستحقاق ، لقلنا : من أين حصل التفاوت في الاستحقاق ؟ . وإن كان التفاوت في الطاعة ، فلِمَ صار هذا مطيعًا ، وهذا عاصيًّا ؟ .
قال أبو بكر الواسطي : " لا أعبد من ترضيه طاعتي ، ويسخطه ذنبي " . أي : إنما أعبد من حملني رضاه على الطاعة ، وسخطه على المعصية ، ثم نقل قول الفلاسفة ، والمعتزلة .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 230
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٣٠