تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الفخر : " البحث عن كل واحد من أسماء الله تعالى مسألة ، والعلم بالاسم مسبوق بالعلم بالمسمى ، فالبحث عن ثبوت تلك المسميات وعن الدلائل الدالة على ثبوتها ، وعن أجوبة الشبهات التي تذكر في نفيها مسائل كثيرة ، ومجموعها يزيد على الألوف . ولمَّا كان التقدير : ( بسم الله ) أشرع في آداء الطاعات ، وهذا المعنى لا يصير ملخصًا معلومًا إلا بعد 1 - 1 الوقوف على أقسام الطاعات المنقسمة إلى عقائد ، وأعمال مع الأدلة ، وأجوبة الشبهات ، وهذا المجموع ربما زاد على عشرة آلاف مسألة . وتقدم الاستعاذة على البسملة من حسن الترتيب ؛ لأن الاستعاذة إشارة إلى نفي ما لا ينبغي من الاعتقادات ، والعمليات . قال : ويظهر أيضا كيفية استنباط العلوم الكثيرة من الألفاظ القليلة باعتبار المباحث المتعلقة باللغة ، والإِعراب ، والأصول والمسائل الفقهية . قال في " شرح الأسماء الحسنى " : قال بعض المحققين : " الرحمة من صفات الذات إرادة إيصال الخير ، ودفع الشر ؛ لأن من تراه في شدّة ، وتريد أن تدفعها عنه ، ولا تقدر يصح أن يقال : رحمته ، ولا يقال : أنعمتَ عليه فإن أُكْرهت على الإِنعام عليه ولم ترده يقال : أنعمتَ عليه ، ولا يقال : رحمته .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 228 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / عبد الله بن مطلق الطوالة