تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
وعدته قائلاً للقلب منه عسى . . . وهل يفيد " عسى " مع سابق القدر يا قلب قد كنت تخشى الموت ذا حذر . . . وليس ذو حذر ينجو من القدر وأنت للعالم النقاش منتسب . . . وكم معان خفت تأتيك في الصور خفت المنون وما قد كنت تحسبه . . . قد جاء منتقشا كالنقش في الحجر إن غاب شخصك يا مولاي عن نظري . . . وغيبوا وجهك المحبوب في القبر وفي أساريرك الحسناء مشرقة . . . سبط من الحسنيين الخلق والبشر يا من مراحمه للخلق واسعة . . . عمت نجيا ومن في دينه الخطر اجعل على متن هذا القبر سابغة . . . من لؤلؤ رطب عذب ذكي عطر والسامعين ومن يعزى لمذهبهم . . . تحدوا على سنة الهادي النبي المصري وقل لمن سمع الأبيات يسترها . . . فالله يستره في الورد والصدر قدمتها سلعة مزجا وناظمها . . . يعدها خجلا من أعظم الكبر وأذن بسحب صلاة منك ثم رضا . . . على نبي الهدى والبشر والبشر وآله وجميع الصحب قاطبة . . . بهم هديت أمم في البدو والحضر ما غردت ورقه في الأيك آصرة . . . بزورة المصطفى والبيت والحجر موت الإمام شهاب الدين قد جزعت . . . له العلوم وما يروى من الأثر وقال ربع علوم الشرع مكتئبا . . . به درست فما تلقون من أثر [ من الكامل ] : إن الحياة ذميمة من بعد ما . . . قبض الإمام العسقلاني الشافعي يا نفس ، طيبي بالممات وحافظي . . . أن تلحقي هذا الإمام وتابعي [ من المجتث ] : بكت سماء وأرض . . . عليك يا عسقلاني لكننا نتسلى . . . إذ ما سوى الله فاني [ من الكامل ] : ألجفن قد حاكى السحاب وناظره . . . فاعذر إذا فقد المتيم ناظره لو أن عاذله رأى ما قد رأى . . . لغدا له بعد الملامة عاذره يا عاذلي ، دعني فلي حزن على . . . طول المدى لم يلق يوما آخره ذاب الفؤاد وقد تقطع حسرة . . . أسفا على قاضي القضاة النادرة أعني شهاب الدين ذا الفضل الذي . . . عن وصفه أفهام مثلي قاصره ألعسقلاني الذي كانت إلى . . . أبوابه تأتي الوفود مهاجره يا عين ، إني ناظم مرثيه . . . فيه فكوني للمدامع ناثره