تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
لهفي على اللغة العربية كم أرا . . . نا معربا بصحاحها المتظاهره لهفي على علم العروض تقطعت . . . أسبابه بفواصل متغايرة لهفي على خزانة العلم التي . . . كانت بها كل الأفاضل ماهره لهفي على شيخي الذي سعدت به . . . صحب وأوجه ناظريه ناضره لهفي على التقصير مني حيث كم . . . أملا النواحي بالنواح مبادره لهفي على عذري عن استيفاء ما . . . تحوي وعجزي أن أعد مآثره لهفي على لهفي وهل ذا مسعدي . . . أو كان ينفعني شديد محاذره لهفي على من كل عام للهنا . . . تأتي الوفود إلى حماه مبادره 1 والآن في ذا العام جاءوا للعزا . . . فيه وعادوا بالدموع لهامره 2 قد خلف الدنيا خرابا بعده . . . لكنما الأخرى لديه عامره وبموته شقى الفؤاد وأعلم ال‍ . . . - عين انثنت في حالتيها شاغره ولي المحاجر طابقت إذ للرثا . . . أنا ناظم وهي المدامع ناشره فكأنه في قبره سر غدا . . . في الصدر والأفهام عنه قاصره وكأنه في اللحد من ذخيرة . . . أعظم بها درر العلوم الفاخره وكأنه في رمسه سيف ثوى . . . في الغمد مخبوء ليوم الثائره وكأنه كشف الغطاء له فإن . . . قربت منيته أفاض محاجره وغدا بأبيات الرثا متمثلا . . . وحبا بها بعض الصحاب وسارره 3 ونعى بها من قبل ذلك نفسه . . . أكرم بها يا صاح نفسا طاهره ولصاحب الكشاف يعزى نظمها . . . والعد منها أربع متفاخره وأنا الذي ضمنتها مرثيتي . . . جهرا وأولها بغير مناكره قرب الرحيل إلى الآخرة . . . فاجعل إلهي خير عمري آخره وارحم مبيتي فهي القبور ووحدتي . . . وارحم عظامي حين تبقى ناخره فأنا المسيكين الذي أيامه . . . ولت بأوزار غدت متواتره فلئن رحمت فأنت أكرم راحم . . . فبحار جودك يا إلهي زاخره هذا لعمري آخر الأبيات إذ . . . هي أربع كملت تراها باهره وأنا أعود إلى رثائي عودة . . . تجلو لسامعها بغير منافره
هامش
1 الهنا بمعنى التهنئة . 2 والعزا بمعنى التعزية . 3 من السرّ الذي أسر به إليه .