تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
قهرتني الأيام فيه فليتني . . . في مصر مت وما رأت القاهرة هجرتني الأحلام بعدك سيدي . . . واحر قلب قد رمي بالقاهرة من شاء بعدك فليمت أنت الذي . . . كانت عليك النفس قدما حاذره وسهرت مذ صرخ النعي بزجرة . . . فإذا هم من مقلتي بالساهره ورزئت فيه فليت أني لم أكن . . . أو ليت أني قد سكنت مقابره رزء جميع الناس فيه واحد . . . طوبى لنفس عند ذلك صابره يا نوم ، عيني لا تلم بمقلتي . . . فالنوم لا يأوي لعين ساهره يا دمع ، واسقي تربه ولو أنها . . . بعلومه جرت البحار الزاخرة يا حبر ، فارحل ليس قلبي فارغا . . . سكنته أحزان غدت متكاثره يا نار شوقي بالفراق ناججي . . . يا أدمعي بالمزن كوني ساجره 1 يا قبر ، طب قد صرت بيت العلم أو . . . عينا به إنسان قطب الدائرة يا موت ، إنك قد نزلت بذي الندى . . . ومذ استضفت حباك نفسا خاطره يا رب ، فارحمه وسق ضريحه . . . بسحائب من فيض فضلك غامره يا نفس صبرا فالتأسي كائن . . . بوفاة أعظم شافع في الآخرة المصطفى زين النبيين الذي . . . حاز العلا والمعجزات الباهرة صلى عليه الله ما صال الردى . . . فينا وجرد للبرية باتره وعلى عشيرته الكرام وآله . . . وعلى صاحبته النجوم الزاهرة ومنه الشّهاب أحمد بن محمد بن علي المنصوري صاحب القصيدة الماضية ذكرها في المدائح ، فقال يوم وفاة صاحب الترجمة [ من الزجر ] : قد بكت السحب على . . . قاضي القضاة بالمطر وانهدم الركن الذي . . . كان مشيداً من حجر ومنهم الفاضل أبو هريرة عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عثمان بن النقاش الأصم [ من البسيط ] : قفا نبك بالقاموس 2 الغامض الزجر . . . والمرسلات بماء الغيث والمطر مذكراً لك بالأذكار ذا أسف . . . على المعاهد والروضات والأثر على ديار إذا صح الحديث ولي . . . في الحسن معتقد والضعف للغير على رباع خلا درس الحديث بها . . . والربع عاف ومحتاج إلى الحجر
هامش
1 وإذا البحار سجرت " فهي بالجيم وليست بالخاء " . 2 تهمز الألف للضرورة .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 103 | ابن حجر العسقلاني