تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ثم الصلاة على النبي وصحبه . . . وعلى جميع التابعين أوامره يا درة فقدت وكانت فاخره . . . في بدء خير حولت للآخره من كل علم حاز أكبر فره . . . عز الفخار تصل بحارا زاخره شطن الرجا كانت لطالب بره . . . من بعد أشجان بفضل ماخره تعنو الرءُوس إلى وجوه بديعه . . . وإذا عصته أتت إليه ذاخره وهو المكرم والكريم بناته . . . مع علمه لو أم كعبا فاخره ليلى بعاذرها فشاغل قلبها . . . ولمن سواه بذي الدعاوى شاجره تجري عليه مودعا روحي ولن . . . تشغل ولو صارت عظاما ناخره قد كان أول شاغل قلبي هوى . . . وبهونه فالصبر عدى آخره [ من الطويل ] : شهاب المعالي بينما هو طالع . . . فعاجلنا فيه القضا والقوارع إلى الله إنا راجعون وحسبنا . . . ونعم الوكيل الله فيما نواقع فقد أورت الآفاق حزنا وذلة . . . وأظلمت الأكوان ثم المطالع وأطلق دمع العين تجري سحائبا . . . وأجرى عيون السحب فهي هوامع وصير طرفي لا يمل من البكا . . . وأحرق قلبا بالجوانح هالع وفرق جمع الشمل من بعد إلفه . . . وألف در الجمع في الخد لامع فوجدي وصبري في الرثاء بيانيا . . . فوجدي موجود وصبري ضائع فصبرا لما قد كان في سابق القضا . . . فليس لمقدور المنية دافع وطلقت نومي والتلذذ والهنا . . . وألزمت نفسي أنني لا أراجع وصاحب سهدي والتأسف والأسى . . . فواصلتها لما جفتني المضاجع وإني غريب لو أقمت بمنزلي . . . وإني وحيد لا معين أراجع فلهفي على شيخ الحديث وعصره . . . فمجلسه للعلم والفضل جامع فلهفي على تلك المجالس بعده . . . لفقد أولي التحقيق قفر بلاقع فلهفي على جدي وشيخي وقدوتي . . . وشيخ شيوخ العصر إذ لا منازع فأوقاته مقسومة في عبادة . . . وفضل لمحتاج ببر يتابع فقد كان ظني أن تكون معاوني . . . على كل خير مثل ما قيل مانع فعند إلهي قد جعلت وديعتي . . . كريم لديه لا يخيب الودائع فرحب الفضا قد ضاق من بعد بعده . . . علي وفيه بحر فكري واسع فيا موت ، زر إن الحياة ذميمة . . . فمن بعد هذا الحبر إني راجع إمام الهدى والعلم والحلم والتقى . . . وحافظ هذا الوقت للحق خاضع