تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
كم فيه من رأس رأس هز من عجب . . . والجمع من شدة الإضعاء لم يمج كأننا لم نكن يوماً لديك ولا . . . بقولك العذب منا قط سر نجي فيا دوام افتكاري للسرور بكم . . . ويا بكائي طوال الدهر والأبج 1 لأملاءن بسيط الأرض من أدب . . . ركبت فيك معانيه من البرج جمعت قلبا بحب فيك ممتلئاً . . . إلى لسان بأنواع الرثا لهج 2 عليك مني تحيات أرددها . . . ما هيج الورق قلبا فيك ذا وهج وجاد مهدك في صوب الرضا مزن . . . يا بحر يحيي بقاع الأرض بالثبج ومنهم العلامة الشهاب أبو الطيب أحمد بن محمد الحجازي ، فأنشدني لفظه لنفسه قوله [ من الكامل ] : كل البرية للمنية صابرة . . . وقفولها شيئا فشيئا سائره والنفس إن رضيت بذا ربحت وإن . . . لم ترض كانت عند ذلك خاسره وأنا الذي راض بأحكام مضت . . . عن ربنا البر المهيمن صارده لكن سئمت العيش من بعد الذي . . . قد خلف الأفكار منا حائره هو شيخ إسلام المعظم قدره . . . من كان أوحد عصره والنادره قاضي القضاة العسقلاني الذي . . . لم ترفع الدنيا خصيما ناظره وشهاب دين الله ذو الفضل الذي . . . أربى على عدد النجوم مكاثره لا تعجبوا لعلوه فأبوه من . . . قبل علي في الدنا والآخرة هو كيميا العلم وكم من طالب . . . بالكسر جاء له فأضحى جابره لا بدع أن عادت علوم الكيميا . . . من بعد ذا الحجر المكرم بائرة لهفي على من أورثتني حسرة . . . درس 3 الدروس عليه إذ هي حاسره لهفي على المدح استحالت للرثا . . . وقصور آيات غدت متقاصره لهفي عليه عالماً بوفاته . . . درست دروس والمدارس بائره لهفي على الإلماء عطل بعده . . . ومعاهد الأسماع إذ هي شاغره لهفي عليه حافظ العصر الذي . . . قد كان معدوداً لكل مناظره لهفي على الفقه المهذب والمحر . . . ر حاوي القصود عند محاوره لهفي على النحو الذي تسهيله . . . مغني اللبيب مساعد لمذاكره
هامش
1 الآبج محركة الأبد : " القاموس المحيط " 1 / 100 . 2 الرثا مقصورة ضرورة ، والرثاء تعداد محاسن الميت . 3 انقطاع الدروس