وله من قصيدة في يحيى بن علي بن حمّود أمير المؤمنين :
يؤرّقني الليلُ الذي أنْتَ نَائِمُه . . . فتجهل ما ألْقَى وطَرفُكَ عالِمُهْ
وَفي الهَوْدَجِ المَرْقَومِ وَجْهٌ طَوَى الحَشَا . . . عن الحُسْنِ فيه الحُسْنُ قد حَارَ رَاقِمُهْ
إذا شاَء وَقْفَاً أرْسَلَ الحُسْنُ فرعَهُ . . . يضلّهم عن مَنْهجِ القَصْد فَاحِمُهْ
أظُلْماً رأوا تقليده الدُّرَّ أم زروا . . . بتلك اللآلئ أنهنّ تمائمهْ
الأديب أبو عبد الله مُحمَّد بن عائِشَة
اشتهر صَوناً وعَفافاً ، ولم يخطب بعقيلة حظوة زفافاً فآثر انقباضاً
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 345
مساهمون: ابن خاقان
ص٣٤٥