ولا تُسَامِحْ بغيضاً في مُعَاشَرَةٍ . . . فقلّما تَسَعُ الدّنيا بَغِيضَيْنِ
وله أيضاً :
الصَّبْرُ أوْلَى بوقارِ الفَتَى . . . من قَلَقٍ يَهْتِكُ سِتْرَ الوقَارْ
من لَزِمَ الصَّبرَ على حالِةٍ . . . كان على أيّامه بالخيارْ
الفقيه الإمام العالم الحافظ أبو عُمَر يوسف بن عبد الله
بن عبد البِرّ
إمام الأندلس وعالمها ، الذي التاحت به معَالِمُها ، صحَّح المَتن والسَّند وميّز المُرسل ، وفرّق بين الموصول والقاطع ، وكسا المِلَّة منه نور ساطع حصر الرّواة ، وأحصى الضعفاء منهم الثقات ، وجدّ في تصحيح السقيم ، وجدّد منه ما كان كالكهف والرقيم ،
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 294
مساهمون: ابن خاقان
ص٢٩٤