تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وقوله أيضاً : وَعلِقتُهُ حُلْوَ الشَّمائلِ ماجِناً . . . خَنِثَ الكلامِ مرنّح الأعطافِ ما زلت أُنْصفه وأوجبُ حَقَّهُ . . . لكنّه يأبى عن الإنصافِ وقوله أيضاً : حبيبٌ مَتَى يَنأَى عن العين شَخْصه . . . يكاد فُؤَادي أن يطيرَ من البَيْنِ ويسكن ما بين الضّلوعِ إذا بدا . . . كأنَّ علي قّلْبي تمائمُ من عَينِ وقوله أيضاً : أُفَدّي أبا عمروٍ وإن كان جانِياً . . . عليّ ذنوباً لا تُعدَّدُ بالبُهْتِ فما كان ذاكّ الودُّ إلاّ كبارِقٍ . . . أضاء لعيني ثمّ أظلم في الوَقْتِ وكتب إليَّ يهنئني بقدومٍ من سَفَر :
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 224 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة