وقوله أيضاً :
وَعلِقتُهُ حُلْوَ الشَّمائلِ ماجِناً . . . خَنِثَ الكلامِ مرنّح الأعطافِ
ما زلت أُنْصفه وأوجبُ حَقَّهُ . . . لكنّه يأبى عن الإنصافِ
وقوله أيضاً :
حبيبٌ مَتَى يَنأَى عن العين شَخْصه . . . يكاد فُؤَادي أن يطيرَ من البَيْنِ
ويسكن ما بين الضّلوعِ إذا بدا . . . كأنَّ علي قّلْبي تمائمُ من عَينِ
وقوله أيضاً :
أُفَدّي أبا عمروٍ وإن كان جانِياً . . . عليّ ذنوباً لا تُعدَّدُ بالبُهْتِ
فما كان ذاكّ الودُّ إلاّ كبارِقٍ . . . أضاء لعيني ثمّ أظلم في الوَقْتِ
وكتب إليَّ يهنئني بقدومٍ من سَفَر :
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 224
مساهمون: ابن خاقان
ص٢٢٤