تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
كأن أديَم الصُّبحِ قد قدَّ أنْجُمَا . . . وغودر دِرْعُ اللّيل فيها مُرقَّعا فإنّي وإنْ كان الشَّبابُ محبَّباً . . . إليّ وفي قَلْبي أجلُّ وأوقعا لآنفُ من حُسْنٍ بِشِعْري مُفْتَرى . . . وآنفُ من حُسْنِ بشَعْري قُنِّعَا

الوزير أبو مروان عبد الملك بن مثنى

كثر القَعَاقِع ، قليل البَراقِع ، يَذهَب إلى التّقعير ، ويرغب في التُّوعير كتب إلى ابن عُكاشة ، وقد مرّ على قلعة رَبَاح ، يعلمه بعدم الرّاح :
مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 221 | ابن خاقان / محمد علي شوابكة