تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
مداهِنَ تِبر في أنامِلِ فِضَّةٍ . . . على أذرُعٍ مخروطةٍ مِن زَبرجَدِ وله يصف معشوقاً ، أهيف القدّ ممشوقاً ، أبدى صفحة ورد ، وبدا في ثوب لازَورَد : لمّا بدا في لأزور . . . ديّ الحرير وقد بَهَر كبّرتُ من فَرط الجَمالِ . . . ل وقلتُ : ما هذا بَشَرْ فأجابني لا تنكرنْ . . . ثوبَ السماء على القمرْ وله أيضاً عفا الله عنه : قلبي وقلبك لا محالة واحِدُ . . . شَهِدَتْ بذلك بَيننَا الألحَاظُ فتعال فَلنَغِظِ الحسودَ بوصلنا . . . إن الحسودَ بمثل ذاك يُغَاظ وله أيضاً إلى من ودّعه ، وأودع فؤاده من الهوى ما أودعه : يا من حُرِمْتُ لَذّاذتي بمسيرهِ . . . هذي النَّوَى قد صعَّرتْ لي خدَّها