المعوذتين بل يقتصر على سورة الإخلاص . وعند الزَّيْدِيَّة يقرأ سورة الإخلاص في كل ركعة بعد الفاتحة ثلاث مرات ، إلا في الركعة الثالثة فإنه يقرأها خمسًا ، فإن قرأها مرة في كل ركعة أجزأه ذلك .
مَسْأَلَةٌ : عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وعلي وابن عمر وأبي بن كعب وَمَالِك وأَكْثَر الْعُلَمَاءِ السنة أن يقنت في الركعة الأخيرة من الوتر في النصف الأخير من رمضان لا غير . وروى أيضًا عن أحمد . وعند أَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَد والثَّوْرِيّ وإِسْحَاق وابن الْمُبَارَك يقنت في الوتر في جميع السنة ، وهو قول الزبيري من الشَّافِعِيَّة ، وبه قال الحسن والنَّخَعِيّ وإِسْحَاق وأبو ثور وابن مسعود . وروى عن الحسن أنه لا يقنت في جميع السنة كلها ، وهو قول قتادة . وروى عن ابن عمر رِوَايَة أخرى أنه لا يقنت في الوتر ولا في الصبح . وعند طاوس القنوت في الوتر بدعة . وعند مالك في رِوَايَة لا يقنت في الوتر . وعند مالك في رِوَايَة لا يسن في رمضان .
المعاني البديعة في معرفة اختلاف أهل الشريعة — صفحة 162
مساهمون: محمد بن عبد الله بن أبي بكر الصردفي الريمي
ص١٦٢