تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

فائدة

قال السُّيُوطي في ) شرح السنن ( : الإسعادة المُعاوَنة في النِّياحة خاصَّةً ، وفي غيرها المساعَدة ، أصله من وَضْع السَّاعد على الساعد . انتهى وعلى هذه فالإسعاد هنا ليس مُستَعْمَلا فيما وضعَتْه العرب ، وإن صح على أنه مجاز مُرْسَل في مُطلق المُعاونة ، لكنَّ الفصحاء يستقْبحون مِثْلَه . وقد بيَّنَّاه في كتاب قرض الشعر ، المُسمَّى ) حديقة السحر ( فانظُرْه ثَمَّةَ . ومما أنشدَنِيه أيضاً قصيدةٌ في تهنئةٍ بخِتَان ، واخترتُ منها قولَه : أعَلاَّمةَ الوقتِ مَوْلَى الموالِي . . . وقُرَّةَ عينِ العُلا والكمالِ تَبَوَّأْ من المجدِ أعْلى مقامٍ . . . وضَعْ نَعْلَ مَسْعاك فوق الهلالِ فقد أيقْن المجدُ أن المجيء . . . بمثْلِك في الدهرِ عينُ المُحالِ فبُشْرَى لكم بالخِتانِ الذي . . . به لبسَ المجدُ ثوبَ الجمالِ هو الشمعُ إن قُطَّ لا غَزْوَ أن . . . أنارتْ به حالِكاتُ اللَّيالِي وظُفْرٌ بتَقْليِمِه لا تزالُ . . . أكفُّ المكارم منه حوالِ وتشْمِيرُ ذَيْل لدى الإسْتِباقِ . . . لنَيْل الأماني وكسْبِ المعالي وما لِلْيَراع إذا لم يُقَطَّ . . . فضلٌ يُعَدُّ على كلِّ حالِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 88 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو