تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ومن شعر صاحب الترجمة : ما كنتُ أحسبُ أن يكو . . . نَ كذا تفرُّقُنا سريعاً قد كنتُ أنتْظِر الوِصا . . . لَ فصِرْتُ أنتظرُ الرُّجوعاَ وله أيضاً : واللهِ لولا حُصولُ مَعْنًى . . . في خاطري منكَ لا يزولُ ما كان بالعيْشِ لي انْتِفاعٌ . . . ولا إلى مَطْلَبٍ وُصولُ وله : قد كنتُ أبْكي على مَن مات من سَلَفِي . . . وأهلُ وُدِّي جميعاً غيرُ أشْتاَتِ واليومَ إذ فرَّقتْ بْيني وبينَهمُ . . . نَوًى بكيْتُ على أهلِ المَودَّاتِ فما حياةُ امْريءٍ أضْحَتْ مَدامِعُهُ . . . مَقْسومةً بين أحْياءٍ وأمْواتِ وله : وَيْلي من المُعْرِض لا قَسْوةً . . . لكن لأقْوالِ العِدى والوُشَاةْ ما لاحَ للعينِ سَنَا وجْهِهِ . . . إلاَّ وفيها من رَقيبٍ قَذَاهْ وله مُضمِّنا : صَبٌّ على الشَّنَبِ المعْسُولِ ذاب أسًى . . . وبات مِن حرِّ نارِ الشَّوقِ في شُعُلِ كالشَّمع يْبكي ولا يدرِي أعَبْرَتُه . . . من صُحْبةِ النَّار أم من فرقَةِ العَسلِ وكتبْتُ إليه في مرضٍ اعْتراه ، فلم أعُدْه لمرضٍ أصابني ، فعتَب عليّ ، ولم يدْرِ ما عافني عن العيادة : سيِّدي ومولاي يعلم أن القلوبَ ، وهي حصون المودَّة لا تُفْتَح عَنْوَة ، والدهر لم يُبْقِ للصُّلح موضعاً تتمسَّك منه يدُ الأمل بعُرْوَة :