ى
أخوه علي العِصاميّ
كعبة المعالي ، وَمن به حالُ الكمالِ حاليِ .
لا عيبَ فيه إلا أن لفظَه عطَّل الياقوتَ والدُّرَ ، ولا عيبَ في نَداه إلا أنه يبعد كلَّ حُرّ .
فهو غُرةُ الجَمال ، وصورةُ الكمال .
إذا نطق فما الروضُ زارَه الَحياَ ، وإذا تهلَّل فما النهر حيَاه بَرقُ السَّما .
ولعَمَرْي غن جَده ، أسعد الله بَجْمع شملِ الفضائِل جَده .
نفسُ عِصامِ سوَّدتً عصِاماً . . . وعلَّمْته الكَرَّ والإقْداماَ
وهذا الحفيد عِقْدُ المناصِب به نضيد .
لم يفتخرْ بآبائِه ، ولم يْبتهج بنضارةِ أصْلِه ونمائه لما اعْتصَم بعُرْوةِ الفضلِ الوُثْقَى ، وصعَد إلى رَبْةِ المجد وترَقى وقال أنا عِصاميٌ لا عِظاميِ ، وإن كنتُ لذِمار مآثرِي حامي .
فألَّف وصَّنف ونوَّع قرَى الأسْماعِ وأتْحَف .
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 425
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٢٥