تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
ى أخوه علي العِصاميّ كعبة المعالي ، وَمن به حالُ الكمالِ حاليِ . لا عيبَ فيه إلا أن لفظَه عطَّل الياقوتَ والدُّرَ ، ولا عيبَ في نَداه إلا أنه يبعد كلَّ حُرّ . فهو غُرةُ الجَمال ، وصورةُ الكمال . إذا نطق فما الروضُ زارَه الَحياَ ، وإذا تهلَّل فما النهر حيَاه بَرقُ السَّما . ولعَمَرْي غن جَده ، أسعد الله بَجْمع شملِ الفضائِل جَده . نفسُ عِصامِ سوَّدتً عصِاماً . . . وعلَّمْته الكَرَّ والإقْداماَ وهذا الحفيد عِقْدُ المناصِب به نضيد . لم يفتخرْ بآبائِه ، ولم يْبتهج بنضارةِ أصْلِه ونمائه لما اعْتصَم بعُرْوةِ الفضلِ الوُثْقَى ، وصعَد إلى رَبْةِ المجد وترَقى وقال أنا عِصاميٌ لا عِظاميِ ، وإن كنتُ لذِمار مآثرِي حامي . فألَّف وصَّنف ونوَّع قرَى الأسْماعِ وأتْحَف .