لو اخْتصرتُمْ مِن الإحْسانِ زُرْتُكم . . . فالعَذْبُ يُهْجرُ للإفْراطِ في الخَصَرِ
وكنت كتبتُ لبعض الناس شعْراً فأجاب عنه بشْعرٍ فكتبتُ له :
فدَيْتُك قد بعْثتُ الشّعر دُرّا . . . نفيساً عِقْدُه مِنَنُ الرَّقابِ
فجثتَ بمثْلِه مِن غير وَزْنٍ . . . يُعفّر في الوُجوهِ ولا يُحابِى
عملْتَ بسنةَ المختارِ لَّما . . . منَنْتَ به سريعاً في جوابي
وقلتَ بلا رِباً وفَّنْتُ مَدْحاً . . . بمَدْحٍ منك صرْتَ به تُرَاب
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 424
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٤٢٤