تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
تتحلّى بذكرِهم الأفواه ، ويفوح نشر الطيب خالطته الأفواه وغُرَرُهم في حباه الليالي والأيام ، يعجَزُ عن وصِفها أفْواه الدُّوِىّ وألسنةُ الأقلام . في سماءِ مَعالٍ ماء مجَرّتها مَورُود ، ينبتُ في حافاتهِ شقائِقُ الشَّقيقِ مُتورّدةَ الخدود . فاكتحَلتْ بالسحرَ مقْلةُ دياجيِها ، وقُلَّدتْ بجواهر النُّجوم لَبَّاتُ لياليِها . إلى أن أدّبتْ أمانةُ المُلكْ إلى :