يا رَبّ وَصْلٌ ولا سَلْوةٌ . . . لا زَوْرةٌ مِن طْيفِهمْ لالِقاَ
إن لم يكنْ في وَصْلِهمْ مَطْمعٌ . . . فلا تعُذّبْ مُهجتِي بالبَقَا
وله فيه مدائح عديمةُ الأمثال ، سائرة في الآفاق سَيْرَ الأمثال ، منها قصيدته التي عارض بها قصيدة صَفَّي الدّين الحّلىّ ، التي مطلعُها :
أذابَ التّبرَ في كأسِ اللّجينِ . . . رَشاً مْخضُوبُ اليَديْنِ
وأولها :
بدَتْ فأرْتْكَ شمسَ المَطْلعَين . . . فتاةٌ أسْهرتْ بالمطلِ عَيْني
وعلى منوالها قصيدة الشّهاب المْنصُوري ، أحد الشهب السّبعة ، وأولها :
بكيْتك يا غزالَ الأجْرعيْنِ . . . وقد رِبحتْ عليكَ الأجْرَ عَيْنيِ
ومن شعره قوله مضمنا :
لقد عذَلتُ فلانَ الدّين حين علا . . . عليه عَبْدٌ فقال أقلل من العذَلِ
فإن عَلاني مَن دوني فلا عَجبٌ . . . ليِ أسُوةٌ بانْحاطِ الشّمسِ عن زُحَلِ
وله أيضا :
أواخِرُ الخمر فيها . . . على الأوائِل فَضْلُ
تمرُّ دَوْراً فَدَوْراً . . . وكلَّما مَرّ يَحلو
وله في من اسمه حسين :
تركْتَ جَفْني واصلا والكَرَى . . . راه فجُدْ بالوَصْل فالوصلُ زَينْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 386
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٣٨٦