تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
يا رَبّ وَصْلٌ ولا سَلْوةٌ . . . لا زَوْرةٌ مِن طْيفِهمْ لالِقاَ إن لم يكنْ في وَصْلِهمْ مَطْمعٌ . . . فلا تعُذّبْ مُهجتِي بالبَقَا وله فيه مدائح عديمةُ الأمثال ، سائرة في الآفاق سَيْرَ الأمثال ، منها قصيدته التي عارض بها قصيدة صَفَّي الدّين الحّلىّ ، التي مطلعُها : أذابَ التّبرَ في كأسِ اللّجينِ . . . رَشاً مْخضُوبُ اليَديْنِ وأولها : بدَتْ فأرْتْكَ شمسَ المَطْلعَين . . . فتاةٌ أسْهرتْ بالمطلِ عَيْني وعلى منوالها قصيدة الشّهاب المْنصُوري ، أحد الشهب السّبعة ، وأولها : بكيْتك يا غزالَ الأجْرعيْنِ . . . وقد رِبحتْ عليكَ الأجْرَ عَيْنيِ ومن شعره قوله مضمنا : لقد عذَلتُ فلانَ الدّين حين علا . . . عليه عَبْدٌ فقال أقلل من العذَلِ فإن عَلاني مَن دوني فلا عَجبٌ . . . ليِ أسُوةٌ بانْحاطِ الشّمسِ عن زُحَلِ وله أيضا : أواخِرُ الخمر فيها . . . على الأوائِل فَضْلُ تمرُّ دَوْراً فَدَوْراً . . . وكلَّما مَرّ يَحلو وله في من اسمه حسين : تركْتَ جَفْني واصلا والكَرَى . . . راه فجُدْ بالوَصْل فالوصلُ زَينْ