تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
ألِفُ القَدَّ زانَها نُقْطةُ الخْا . . . ل فأضْحَى وواحدُ الحسنِ عَشْرَةْ عارِضٌ أخضرٌ وبِيضُ ثَنايَا . . . سَوَّدَا وجهَ عِيشَتي بعد خُضْرَهْ أنت زَهرٌ غضٌّ وقلبي كَمامٌ . . . فلماذا أوْقَدْتَ بيْتَكَ جَمْرَةْ زرَعتْ مقلتِي بخدَّيْكَ وَرْداً . . . فأجِنْيِ قِطافَ زَرْعِيَ زَهْرَةْ يا أبا عُذْرةَ الملاحةِ إني . . . بين مَوْتَي هَواكَ من حَيَّ عُذْرَهْ كَعْبةُ الحسنِ كلَّ وقتٍ إليها . . . في ركابِ الُمنَى أحُجُّ بِفِكْرَةْ