وله نظم ونثر ، كقوله في ) شرح ) الكافية للجامي ، وله عليه ) حاشية جليلة ( :
لِلِه دَرُّ إمامٍ طالما سَطَعتْ . . . أنوارُ أفْضالِه من عِلْمِه السَّامي
ألفاظُه أسْكرَتْ أسْماعَنا طَرباً . . . كأنها الخمرُ تُسْقَى من صَفَا اللجاَمِ
ولشيخه محمد بن الحنبلي فيه أيضاً :
لِكافيةِ الإعراب شرْحٌ مُنقَّحٌ . . . ذَلولُ المعاني ذُو انْتسابٍ إلى الجَامِي
معانِيهِ تُجْلَى حين تُتْلَى كأنما . . . هي الخمر تبدُو شمسُها في صَفَا اللجاَمِ
ولصاحبنا الشيخ عبد الله الدنوشري :
للِه شَرْحٌ به شَرْحُ الصُّدورِ لنا . . . كأنَّه الدُّرُّ أو أزْهارُ أكْمامِ
قد أسكرَ السَّمْعَ إذ تُتْلَى عجائبُه . . . والسُّكرُ لاغَرْ وَمعروفٌ مِن الجاَمِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 280
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٨٠