وقوله أيضاً :
ما قَصُرتْ تلك الليالي التي . . . في جُنْحِها بِتُّ سَمِيرَ المِلاحْ
لكنَّ أشْواقِي لذاك الرَّشا . . . قد عَالَجَنْتِي خوْف وِشْكِ البَراحْ
شقِقْتُ جَيْباً كالدُّجَى حالِكاً . . . عن صَدْرِه فانْجابَ عنه الصَّباحْ
وقوله أيضا :
قد رَماني بالهُونِ ساقِي زَمانِي . . . فكأنَّي دِرْدِىُّ كاسِ المُدامِ
فأرَاقَتْنَي النَّدامى بُظلْمٍ . . . في الزَّوايا ومَوْطِئَ الأقْدامِ
وقوله أيضاً :
عاب قومٌ شُرْبَ المُدامِ ولم يَدْ . . . رُوا بأنَّ التَّعْييب عَيْنُ العُيوبِ
جَبْرُ قلبِ الأقْداح بالرَّاحِ خَيْرٌ . . . في اعْتقادِي من كسْرِ كأسِ القلوبِ
وقوله :
إن ذاكَ الرَّشَأ الخِشْفَ الذي . . . مات عنه وَالِدٌ فهْوَ كَظِيمْ
زادَه مَوْتُ أبيهِ قِيمَةً . . . كان دُرَّا فغَدا اليومَ يتيمْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 276
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٧٦