تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
وقوله أيضاً : ما قَصُرتْ تلك الليالي التي . . . في جُنْحِها بِتُّ سَمِيرَ المِلاحْ لكنَّ أشْواقِي لذاك الرَّشا . . . قد عَالَجَنْتِي خوْف وِشْكِ البَراحْ شقِقْتُ جَيْباً كالدُّجَى حالِكاً . . . عن صَدْرِه فانْجابَ عنه الصَّباحْ وقوله أيضا : قد رَماني بالهُونِ ساقِي زَمانِي . . . فكأنَّي دِرْدِىُّ كاسِ المُدامِ فأرَاقَتْنَي النَّدامى بُظلْمٍ . . . في الزَّوايا ومَوْطِئَ الأقْدامِ وقوله أيضاً : عاب قومٌ شُرْبَ المُدامِ ولم يَدْ . . . رُوا بأنَّ التَّعْييب عَيْنُ العُيوبِ جَبْرُ قلبِ الأقْداح بالرَّاحِ خَيْرٌ . . . في اعْتقادِي من كسْرِ كأسِ القلوبِ وقوله : إن ذاكَ الرَّشَأ الخِشْفَ الذي . . . مات عنه وَالِدٌ فهْوَ كَظِيمْ زادَه مَوْتُ أبيهِ قِيمَةً . . . كان دُرَّا فغَدا اليومَ يتيمْ