ووالد هذين الفاضلين الحبر ، علامة زمانه ، شيخ الإسلام
عمر بن عبد الوهاب العرضي
نسيج وحده ، وفريد فضله ومجده .
بحر لا تكدره الدلاء ، ولا تنزف بعض موارده الملاء .
لم يزل صدراً للإفادة والإفتاء بحلب ، ترعى في ربيع فضله سوائم الطلب .
وتآليفه وتصانيفه تنقلها الركبان ، وتقف دونها سوابق الحسن والاستحسان .
حتى رقى شرف السبعين ، وصعد إليها بدرجات السنين ، رافلاً في حلل الغنى ، حتى جر الدهر عليه أذيال الفنا .
وهو آخر من صنف بحلب ، وأفاد ، وأجاد .
ومن اجل مصنفاته ) شرح الشفاء ( في مجلدات ، ولنا عليه اعتراضات ، بيناها في ) شرحنا ( .