تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ناصباً هُدْبَ جَفْنِ عْيني شِباكاً . . . فعسَى أن أصِيدَ طَيْفَ خيالِكْ وقوله : يا ليلةً طَالَتْ على عاشقٍ . . . باتَ من الوجْدِ على جَمْرِ كليلةِ الميلادِ في طُولها . . . تسِحُّ فيها العينُ بالقَطرِ كأنها ثِكْلَى جَنِينٍ لها . . . أغرَّ قد سمَّتْه بالفجْرِ وقوله أيضاً : ارْفُقُوا فالْفؤادُ ليس بجَلْدٍ . . . وارْحموا ذلَّتي وطولَ عَوِيلي أنا شحَّاذُ حُسنِكم وعيونِي . . . يا غُناةَ الجَمالِ كالكَشْكُولِ وقوله أيضاً : قال لي الحبُّ لِمْ وضعْتَ على الأنْ . . . فِ عُيوناً وفي عُيونِك مَقْنَعْ قلتُ مذ خَطَّ كاتِبُ الحسنِ نُوناً . . . فوقَ ثَغْرِ كحاجبْين وأبْدَعْ فجعلْتُ العيونَ أرْبَعَ عَلَّى . . . أن أرَى يا رَشاً حواجبَ أرْبَعْ