ناصباً هُدْبَ جَفْنِ عْيني شِباكاً . . . فعسَى أن أصِيدَ طَيْفَ خيالِكْ
وقوله :
يا ليلةً طَالَتْ على عاشقٍ . . . باتَ من الوجْدِ على جَمْرِ
كليلةِ الميلادِ في طُولها . . . تسِحُّ فيها العينُ بالقَطرِ
كأنها ثِكْلَى جَنِينٍ لها . . . أغرَّ قد سمَّتْه بالفجْرِ
وقوله أيضاً :
ارْفُقُوا فالْفؤادُ ليس بجَلْدٍ . . . وارْحموا ذلَّتي وطولَ عَوِيلي
أنا شحَّاذُ حُسنِكم وعيونِي . . . يا غُناةَ الجَمالِ كالكَشْكُولِ
وقوله أيضاً :
قال لي الحبُّ لِمْ وضعْتَ على الأنْ . . . فِ عُيوناً وفي عُيونِك مَقْنَعْ
قلتُ مذ خَطَّ كاتِبُ الحسنِ نُوناً . . . فوقَ ثَغْرِ كحاجبْين وأبْدَعْ
فجعلْتُ العيونَ أرْبَعَ عَلَّى . . . أن أرَى يا رَشاً حواجبَ أرْبَعْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 275
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٧٥