تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وقد ظفِرتْ بكَنْزِ المجدِ حتَّى . . . أحال التَّبْرَ للذَّهبِ التُّراباَ وفاضَ بحارُ كفَّيْهِ علوماً . . . وأتْبَعها بمنْطقِه عُباباً ونَصَّر وجْهَ روض الفضل لَّما . . . سقاهُ من فوائدِه رَباباَ قد ازْدحَمتْ بمَوْردِه عُفاةُ ال . . . فضائلِ حين ما ساَل انْصِباباَ وقد ملأُوا رَكاياهُم ورَامُوا . . . ذخائرَه انْتهازاً وانتْهاباً إذا جال السُّؤالُ بفكرِ شخْصٍ . . . قُبَيلَ النُّطقِ لَبَّاهُ جواباَ فيا ذُخْرَ العلومِ فدَتْكَ نفْسِي . . . ونادَتْك العُلا تَبْغى الثّضوَاباَ أقِلْ قلَمي عِثاراً زلَّ فيه . . . فما وَفَّى المديحَ ولا أصاَباَ وكنتُ نبَذْتُ شِعْرِي في قِفارٍ . . . نسيتُ الأُنْسَ منه حين غاَباَ إذِ الأيَّامُ قد رفَعتْ بُغاثاً . . . فحالَت أنّها تُرْقِى العُقاباَ وظنُّوا أنهمْ كنَزُوا علوماً . . . وأيْمُ اللهِ ما ملَكوا نِصاباَ أأمْدحُ مَن بنَظْمِي ليس يَدْرِي . . . حَبيباً قد أردْتُ أم الحَبْاباَ وكان القصدُ من قَصْدِي تُجازَي . . . من الممدوحِ لو فهِم الخِطاباَ لولا أنَّك السَّامي مقاماً . . . له الأفْلاكُ طَأْطَأتِ الرَّقاباَ وكان بمَدْحِك العالي افْتِخارِي . . . لما ذَهَّبْتُ بالمدحِ الكِتاباَ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 271 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو