تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

أخوه محمد بن عمر العرضي

فاضل نجيب حسيب ، صحبني وبرد سبابه قشيب ، وغصنه في رياض المعالي رطيب : إذ غُصنُ ذاك الشبابِ مُعْتدِلٌ . . . لم تطْمَعِ الحادثاتُ في مَيَلِهْ ومخايل النجابة عليه لائحة ، وطيور البلاغة في قفص سطور خطه صادحة ، بكل ما هو أسر من التهاني ، وأمان الظافر بالأماني ، وحلل فضله زاه بآدابه طرازها ، وعدات الدهر فيه قد حان انجازها ، وقد يجود البخيل الشحيح ، وكم لاح تحت الرغوة من لبن صريح . فلم تضل فيه الظنون ، لما قضت ما في ذمته من الديون ، وفكت ما عندها من مغلقات الرهون . فأنشدني من مقطعاته ، واهدي إلى من مخبآته قوله : لم أزلْ من صَحيفةِ القلبِ أمْليِ . . . في دُجَى الاغْتِرابِ سَطْرَ مِثالِكْ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 274 | أحمد بن محمد الخفاجي / عبد الفتاح محمد الحلو