أخوه محمد بن عمر العرضي
فاضل نجيب حسيب ، صحبني وبرد سبابه قشيب ، وغصنه في رياض المعالي رطيب :
إذ غُصنُ ذاك الشبابِ مُعْتدِلٌ . . . لم تطْمَعِ الحادثاتُ في مَيَلِهْ
ومخايل النجابة عليه لائحة ، وطيور البلاغة في قفص سطور خطه صادحة ، بكل ما هو أسر من التهاني ، وأمان الظافر بالأماني ، وحلل فضله زاه بآدابه طرازها ، وعدات الدهر فيه قد حان انجازها ، وقد يجود البخيل الشحيح ، وكم لاح تحت الرغوة من لبن صريح .
فلم تضل فيه الظنون ، لما قضت ما في ذمته من الديون ، وفكت ما عندها من مغلقات الرهون .
فأنشدني من مقطعاته ، واهدي إلى من مخبآته قوله :
لم أزلْ من صَحيفةِ القلبِ أمْليِ . . . في دُجَى الاغْتِرابِ سَطْرَ مِثالِكْ