تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

أبو الوفاء بن عمر بن عبد الوهاب الشافعي ، العرضي الحلبي

فلقيني منه حبر مجيد ، وأديب يضع القلادة في الجيد . له فضل لم تنظر عين الدهر لمنافيه ، بل كلما أجال طرفه رأى كل المنى فيه ، فإذا واد خصيب النوى والثمر ، وحديقة منمنمة الأطراف والطرر ، سقتها غمائم نداه ، وباكرها صيب جدواه ، بلا منة لحوامل السحائب ، ولا انتظار لقوافل الصبا والجنائب . صرف نقد أوقاته ، ورأس مال عمره وحياته ، في تحصيل ربح الفضل والعبادة ، ) وترك فضل العيش وفضول الناس لما رأى في تركهما من السعادة