أبو الوفاء بن عمر بن عبد الوهاب الشافعي ، العرضي الحلبي
فلقيني منه حبر مجيد ، وأديب يضع القلادة في الجيد .
له فضل لم تنظر عين الدهر لمنافيه ، بل كلما أجال طرفه رأى كل المنى فيه ، فإذا واد خصيب النوى والثمر ، وحديقة منمنمة الأطراف والطرر ، سقتها غمائم نداه ، وباكرها صيب جدواه ، بلا منة لحوامل السحائب ، ولا انتظار لقوافل الصبا والجنائب .
صرف نقد أوقاته ، ورأس مال عمره وحياته ، في تحصيل ربح الفضل والعبادة ، ) وترك فضل العيش وفضول الناس لما رأى في تركهما من السعادة