پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 267

پدیدآورندگان:

ص۲۶۷
حَرامٌ على أرْماحِنا طَعْنُ مُدْبرٍ . . . وتنْدَقُّ في أعْلَى الصُّدورِ صُدورُهَا ولذا قال بعض المحققين : القول بان قد للتكثير في قوله : قد أتْرُكُ القِرْنَ مُصفَرَّاً أنامِلُه . . . كأنَّ أثْوابَهُ مُجَّتْ بفِرْصادِ لمناسبة مقام المدح ، من قصور الفهم .

رحلة المؤلف إلى حلب

ثم لم أزل أتوكا على البيضاء والصفراء ، وأقيل تحت قباب الخضراء والزرقاء ، حتى قذفتني لهوات المهامة إلى حلب الشهباء ، والناس بين مقوض وراحل ، وما هذه الأيام إلا عقب ومراحل ، إذ ذهب الذين يعاش في أكنافهم كل مذهب ، وبقيت في خلف كجلد الأجرب ، إن تركته أذى جسدك ، وان حككته أدميته ولوثت يدك . على أنَّنِي مِن بعد ذلك كلَّهِ . . . وللهِ منَّى الحمدُ عِرْضِىَ أمْلَسُ فألقيت فيها عصا التسيار ، عن كاهل العزائم ، لما تفتحت بها عن زهرة المسرة خضر الكمائم ، فإذا هي روضة مخضرة الأفنان ، أو قطعة من الفردوس أهدتها لنا الجنان .