أنظُرْ إليه كأنَّه مُتَنَصَّلٌ . . . بجُفونِه مما جَنَتْ أحْداقُهاَ
وكأنَّ صفْحةَ خدَّه وعِذارَهُ . . . تُفْاحةٌ حَفَّتْ بها أوْراقُها
وقوله :
خالَسْتُه نظَراً وكان مُورَّداً . . . فازْدادَ حتى كاد أن يتَلهَّباَ
أنظُر إليهِ كأنَّهُ مُتنصَّلٌ . . . بجُفونِه من طُولِ ما قد أذْنَبَا
وكأن صفْحَةَ خدَّه وعِذارَه . . . تُفَّاحةٌ رُمِيَتْ لتَقْتُل عَقْرباً
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 261
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٦١