تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
أنظُرْ إليه كأنَّه مُتَنَصَّلٌ . . . بجُفونِه مما جَنَتْ أحْداقُهاَ وكأنَّ صفْحةَ خدَّه وعِذارَهُ . . . تُفْاحةٌ حَفَّتْ بها أوْراقُها وقوله : خالَسْتُه نظَراً وكان مُورَّداً . . . فازْدادَ حتى كاد أن يتَلهَّباَ أنظُر إليهِ كأنَّهُ مُتنصَّلٌ . . . بجُفونِه من طُولِ ما قد أذْنَبَا وكأن صفْحَةَ خدَّه وعِذارَه . . . تُفَّاحةٌ رُمِيَتْ لتَقْتُل عَقْرباً