فوق الرِّكاب ولا أٌطيل مُشَبِّهاً . . . بل ثَمَّ شهوةُ أنفُسٍ وعيونِ
هُزِّت قدودُهم وقالت للصِّبَا . . . هُزْؤا أعند البان مِثْلُ غُصونِي
وكأنما نقَلتْ مآزِرهم إلى ال . . . جَدَد الحمى الأنقْاءَ من يَبْرينِ
ووراءَ ذيِّاك المُقبَّل مَوْرِدٌ . . . حَصْباؤُه مِن لُؤْلُؤ مكنوُنِ
إمَّا بيوتُ النَّحْل بين شفاهِهم . . . منْضُودةً أو حانةُ الزَّرْجُونِ
ترْمي بعينْك الفِجاجَ مْقلِّباً . . . ذاتَ الشِّمال بها وذاتَ يمينِ
لو كنتَ زَرْقاء اليمامة ما رأتَ . . . من بارقٍ حَيَّا على جَيْرُونِ
شكْوك مِن ليل التَّمام وإنَّما . . . أرْقَى بليلِ ذوائبٍ وقرونِ
ومعُنِّفٍ في الوجْدِ قلتُ له أنَّئِدْ . . . فالدِّمعُ دمْعيِ والحَنين حَنيني
ما نافِعي إنْ كان ليس بنافعي . . . جاهُ الصَّبا وشفاعةُ العشْرينِ
لا تُطرُقَنْ خجلاً للَوْمةِ لأئمٍ . . . ما أنتَ أولُ حازم مَفْتُونِ
أأسومُهمْ وهمُ الأجانبُ طاعة . . . وهوايَ بين جوانحيِ يَعْصِينِي
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 23
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٣