تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
واسْلَمْ ودمْ في عِزَّةٍ أيَّامُها . . . لِلِقائِه لبِستْ حُلَى الأعْيادِ وبعد هذا الفصل : مولايَ ، هذه نَفْثَةُ مصدُور ، وغُلالةُ صُادٍ لولاك لم تُرْوَ بها الصُّدور ، وبَدِيهَةُ غرِيبٍ من الأوطان والأحِبَّة مهْجُور ، والطَّبع وإن كان في حَلْبتِه جَواد ، فقد يكْبُو الجَواد ، وقد يبْخل الجوَاد ، ولكنَّني أقول كما قال ابن عَبَّاد : أما لولاكَ ما رأتْنِي القَوافِي . . . في وِهادٍ من أرْضِها ونِجَادِ إن خَيْرُ المُدَّاحٍ مَن مَدحَتْهُ . . . شعراءُ البلادِ في كلِّ نادِ والسلام . فأجاب : هذِي درَارٍ نُورُها لِيَ هادِي . . . وشِهابُها رُجُمٌ على الأضْدادِ أم رَوْضةٌ بسَمتْ ثغورُ زهورِها . . . أم حُلَّةٌ وْشِيتْ من الأبْرادِ أم تلك أبياتٌ البِناَ . . . رُفِعتْ على عُمْدٍ رَفَعْنَ عِمادِي بُنِيتْ بأيْدِي فِكْرِ قُسِّ خفَاجةٍ . . . تبَّت أيادِي فكرِ قُسِّ إيادِ مولايَ يا فرْدَ الوجودِ فضائلاً . . . وشمائلاً يا أوْحدَ الآحادِ قد كنتُ أسمعُ عن فضائِلِك التي . . . شنَّفْنَنِي من حاضرٍ أو بادَ ولطالَما قد كنتُ أرجو المُلْتَقَى . . . وتُبَعِّد الآمالُ طولَ بِعادِي