تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وهو تلميذ والدي ، وكان يسلُك معه طريقَ الأدب ، ويجْثُو بين يدَيْه على الرُّكَب . وأنشدني له قولَه مُضمِّناً : تبدَّلْ عن البَرْش المُبلِّد بالطِّلا . . . فعالمِ أهْل البَرْش غِمْرٌ وجَاهِلُ فما البَرْش إن فتَّشْتَ عن كُنْهِهِ سِوَى . . . دُوَيْهِيَةٌ تَصْفَرُّ منها الأنامِلُ وللأسْعد بن مَمَّاتي ، مما أنشده في كتابه ) سلافة الزرجون ( : ندِبميَ لا تَهْزَأْ بمشْمُولةٍ فإن . . . بدَا لك منها بَهْجَةٌ وشَمائِلُ وراقَك منها رِقَّةٌ في قَوامِها . . . ولاحَتْ كشمسٍ أضْعَفتْها الأصائِلُ فلا تغْتَرِرْ منها بِلينٍ فإنها . . . دُوَيْهِيَة تصْفَرُّ منها الأنامِلُ وهذا من قصيدة لَبِيد ، التي أولها : ألا كلُّ شئٍ ما خلاَ اللهَ باطلُ . . . وكلُّ نعيمٍ لا محالَة زائِلُ وكلُّ أُناسٍ سوْفَ تدخلُ بْينَهم . . . دُوَيْهِيَةٌ تَصْفَرُّ منها الأنامِلُ وقد ضمَّن زكيّ الدين بن قريع منها أيضاً في قولهِ : تأمَّلْ صُحَيْفاتِ الوجودِ فإنَّها . . . من الجانب السَّامِي إليكَ رسائْلُ وقد خُطَّ فيها إن تأمَّلْتَ خطَّها . . . ألاَ كلُّ شيء ما خَلا اللهَ باطِلُ وفي معناه قول العلاَّمة الشيخ حسن البُورِينِيّ : وُرْقُ الرِّياضِ إذا نظَرْتَ دفاتِرٌ . . . مَشْحونَةٌ بأدِلَّةِ التَّوْحيدِ