تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
ومنها : هذا حَرَمٌ بفضْلهِ العقلُ أَقَرّ . . . فيه لملائِكِ السَّموات مَقَرّ كلُّ منهم يقول يا زائَرِهُ . . . قبِّلْ عنِّي تُرابَ تلك الأعْتابْ إن هُم سألُوا عن البَهاءِ فقُلْ . . . قد ذابَ من الشَّوقِ إليكم قد ذَابْ ومنها : يا ريحُ أقُصُّ قِصَّةَ الشَّوقِ إليكْ . . . إن جِئْتَ إلى طُوس فباالله عَليْكْ قبِّلْ عنِّي ضريحَ مولايَ وقُلْ . . . قد مات بهاؤُكَ من الشَّوقِ إلَيْكْ ومنها : أَهْوَى رَشاً عرَّضنِي للبَلْوَى . . . ما عنه لقَلْبِ المُعَنَّى سَلْوَى كم جئتُ لاشْتكِي فمُذْ أبصَرنِي . . . مِن لَذَّةِ قُربِه نسِيتُ الشَّكْوَى ومثلُه قولي : لو تُسْمَعُ لَذَّ للمُعنّى الشَّكوَى . . . لا مَنَّ بذا وليس عنه سَلْوَى كلٌّ بهَواه مُبْتَلًى ذو دَنَفٍ . . . قالُوا وتَطيبُ إذ تَعُمُّ البَلْوَى