ومنها :
هذا حَرَمٌ بفضْلهِ العقلُ أَقَرّ . . . فيه لملائِكِ السَّموات مَقَرّ
كلُّ منهم يقول يا زائَرِهُ . . . قبِّلْ عنِّي تُرابَ تلك الأعْتابْ
إن هُم سألُوا عن البَهاءِ فقُلْ . . . قد ذابَ من الشَّوقِ إليكم قد ذَابْ
ومنها :
يا ريحُ أقُصُّ قِصَّةَ الشَّوقِ إليكْ . . . إن جِئْتَ إلى طُوس فباالله عَليْكْ
قبِّلْ عنِّي ضريحَ مولايَ وقُلْ . . . قد مات بهاؤُكَ من الشَّوقِ إلَيْكْ
ومنها :
أَهْوَى رَشاً عرَّضنِي للبَلْوَى . . . ما عنه لقَلْبِ المُعَنَّى سَلْوَى
كم جئتُ لاشْتكِي فمُذْ أبصَرنِي . . . مِن لَذَّةِ قُربِه نسِيتُ الشَّكْوَى
ومثلُه قولي :
لو تُسْمَعُ لَذَّ للمُعنّى الشَّكوَى . . . لا مَنَّ بذا وليس عنه سَلْوَى
كلٌّ بهَواه مُبْتَلًى ذو دَنَفٍ . . . قالُوا وتَطيبُ إذ تَعُمُّ البَلْوَى
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 213
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢١٣